الصندوق الأسود للمبادرين خارج غزة
ملفات معقدة…
أموال تبرعات…
حسابات مجمّدة…
وتساؤلات لم يُجب عنها أحد.
ما حقيقة العلاقة بين بعض الأسماء المقيمة في أوروبا نيدا حماد ولاء ابو سليم وبين إدارة تبرعات خُصصت لغزة؟
وأين ذهبت أموال كانت مرصودة لحالات إنسانية محددة؟
ومن كان يملك حق التصرف فيها؟
هناك قصص لم تُروَ بعد كاملة
وقائع تتعلق بتحويلات مالية، وملفات ظلت مغلقة، وأموال قيل إنها كانت محفوظة لأشخاص لم يعد لهم صوت وذهبو
شبكة الصحافة الفلسطينية تحقيق عملت عليه لأكثر من ثلاث شهور على التوالي بلا كلل او ملل
جمع الوثائق
مراجعة التحويلات
توثيق المراسلات
التدقيق في التواريخ
وخلال أيام سيتم نشر أول دفعة من المستندات
لن يكون الحديث اتهامات عاطفية.
بل أرقام، تواريخ، وصور مستندات.
📂 ملفات ستُفتح قريبًا…
والجمهور سيطّلع بنفسه على كل شيء. انتظرونا
نحن في شبكة الصحافة الفلسطينية لم نختر الطريق السهل.
لم نبحث عن ضوءٍ أو شهرةٍ أو تصفيقٍ عابر.
لقد وهبنا وقتنا، ومالنا، وجهدنا، وأماننا الشخصي،
لأن الحقيقة في هذا الملف ليست حروفًا على شاشة…
بل أمانة ثقيلة في أعناقنا.
هذا المال الذي جُمع باسم غزة
لم يكن أرقامًا جامدة،
بل كان وعدًا لأطفالٍ ينتظرون رغيفًا،
ولأمهاتٍ ينتظرن سقفًا يأويهن،
ولعائلاتٍ هُدمت بيوتها فوق رؤوسها.
هذا المال مغمس بدموعنا،
بوجعنا،
برائحة الركام،
بصوت الجوع تحت الحصار.
نحن لا نلاحق قصة…
نحن ندافع عن حقٍ مسروق من تحت الأنقاض.
وسنقول كل شيء،
بالوثيقة،
وبالدليل،
وبالصوت الذي لا يخاف.
لأن غزة لا تحتمل خيانة أخرى…
ولأن الحقيقة، مهما تأخرَت، لا تُدفن.
Coming Soon