بدنا نعيش

أخبار المقاومة 3 مارس 2026

رد توضيحي: بين النقد المشروع وحملات التخوين هديل عويص

رد توضيحي: بين النقد المشروع وحملات التخوين هديل عويص

رد على الاتهامات المتداولة حول منشور هديل عويس

ما يُتداول حول منشور هديل عويس يتضمن قدرًا كبيرًا من التأويل السياسي أكثر مما يتضمن قراءة موضوعية للنص ذاته.

من حق أي كاتب أو إعلامي أن يطرح رأيًا أو تحليلًا ضمن رؤيته السياسية، لكن تحويل أي طرح مختلف إلى “تحريض” أو “خطاب مسموم” يعكس حالة استقطاب حاد أكثر مما يعكس نقاشًا مهنيًا.

المفارقة أن بعض الجهات التي ترفع شعار حرية التعبير، لا تتقبل أي خطاب لا ينسجم مع روايتها، وتتعامل مع المخالف وكأنه خصم يجب مهاجمته، لا رأي يجب مناقشته. وفي كثير من الأحيان، تتحول المساحة الإعلامية إلى ساحة تخوين بدل أن تكون ساحة حوار.

إذا كان هناك اعتراض على مضمون أي منشور، فالنقاش يجب أن يكون حول الأفكار والوقائع، لا عبر شيطنة الأشخاص أو إلصاق النوايا.

المشهد الفلسطيني اليوم أحوج ما يكون إلى خطاب مسؤول، يبتعد عن الاستقطاب الحاد، ويعترف بأن تعدد الآراء لا يعني بالضرورة العداء.

الاختلاف لا يساوي التحريض.
والنقاش لا يُحسم بالصراخ، بل بالحجة.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.