في زمن يتعرض فيه الصحفي الحر لكل أشكال التضييق، أصبح نضال السبع هدفًا لحملات مشبوهة منظّمة، تهدف إلى تشويه سمعته المهنية والشخصية، بسبب مواقفه الشجاعة في نقد سياسات حركة حماس والمحور الإيراني في المنطقة. هذه الحملات ليست مجرد هجمات على فرد، بل محاولة واضحة لتكميم الأفواه ومنع أي صوت مستقل يفضح الممارسات السياسية والإقليمية التي تضر بالشعوب.
الكاتب نضال السبع، الذي لطالما ارتكز في كتاباته على الحقائق الموثقة والتحليلات الدقيقة، وجد نفسه فجأة محاطًا بحملة اتهامات كاذبة، تزعم أنه «يهاجم المقاومة» أو «يتعاون مع أعداء القضية الفلسطينية». هذه التهم الباطلة لا تستند إلى أي دليل، بل تُصاغ في أروقة مجهولة لتقويض مصداقية أي صحفي يتجرأ على كشف الأخطاء السياسية وإدانة تدخلات المحاور الإقليمية.
الحقائق واضحة: نضال السبع لا يدافع عن أي أجندة خارجية، ولا ينحاز إلا للحق ولقضايا الشعب الفلسطيني، خصوصًا حقوقه في الحياة الكريمة والحريات الأساسية. انتقاد السياسات الخاطئة، سواء كانت لحركة حماس أو لأي محور إقليمي يسيء لقضايا الأمة، ليس تآمرًا، بل واجب مهني وأخلاقي.
الصحافة الحرّة هي صمام الأمان لأي مجتمع يرغب في الإصلاح والتقدم، ونضال السبع يمثل نموذجًا للصحفي الذي لا يساوم على الحق ولا يلتزم بصوت واحد، مهما كانت الضغوط. هذه الحملات المشبوهة، التي تنطلق عبر مواقع إلكترونية مجهولة الحسابات وصفحات مجهولة المصدر، تعكس مدى الخوف من حرية التعبير والرأي المستقل، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن ضعف تلك الجهات أمام الحقيقة والشفافية.
يجب على المجتمع الدولي والمؤسسات الصحفية العربية والدولية أن تتضامن مع نضال السبع وتدين هذه الحملات الممنهجة، وتدافع عن الصحفي الحر الذي يخاطر بحياته وسمعته من أجل كشف الحقيقة. كل محاولات التشويه هذه لن تصمد أمام مصداقية نضال السبع وجرأته في مواجهة أي قوى تحاول قمع الحقيقة.
في نهاية المطاف، تبقى الصحافة الحرة، التي يقودها كتاب شجعان مثل نضال السبع، الدرع الحامي للأوطان من الفساد والتدخلات الخارجية، والسلاح الأقوى ضد كل من يريد أن يسكت الصوت الحر ويطمس الحقيقة.
إن الدفاع عن نضال السبع ليس مجرد دعم لفرد، بل هو دفاع عن حرية الصحافة وعن الحق في قول الحقيقة مهما كانت التحديات.